المنجي بوسنينة
332
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين
المقفى ، نشر محمد اليعلاوي ، دار الغرب الإسلامي ، 1991 ، 3 / 41 ، 1077 ؛ السيوطيّ ، حسن المحاضرة ، القاهرة ، 1967 ، 1 / 164 ؛ ابن العماد الحنبليّ ، شذرات الذهب ، بيروت ، د . ت . ، 3 / 135 ؛ إسماعيل البابانيّ البغدادي ، إيضاح المكنون ، طهران ، 1947 ، 2 / 481 ؛ دائرة المعارف الإسلاميّة ، 3 / 791 ؛ كحّالة ، معجم المؤلّفين ، 3 / 142 ( حنزابة ) ؛ الزركلي ، الأعلام ، 2 / 120 . د . محمد اليعلاوي جامعة منوبة - تونس الحنطبي ، عبد الواحد بن نصر بن محمد الببغاء ( 315 ه / 927 م - 398 ه / 1008 م ) أبو الفرج المخزومي : شاعر ، ناثر ، أديب . ولد بنصيبين . ولا نعرف شيئا عن نشأته الأولى ودراسته . تبدأ معلوماتنا حوله مذ اتصاله بالأمير سيف الدولة الحمداني ، وهو - أي الببغاء - في نحو العشرين من عمره ، وحظي عنده ، ولازمه بحلب ، ورافقه إلى دمشق - عندما كانت تصير تحت نفوذ الحمداني - ومن حلب كان يسافر إلى حواضر العرب . ونعرف أنه كان ببغداد سنة 350 ه والتقى بها الشاعر الكبير المتنبي بعد عودته من مصر . لم يستطع الببغاء البقاء بحلب بعد وفاة ولي نعمته الحمداني سنة 356 ه ، فغادرها إلى بغداد . وكتب إلى أبي تغلب الغضنفر ابن ناصر الدولة الحمداني ( ت 369 ه ) الذي تولى إمرة الموصل بعد وفاة أبيه سنة 358 ه ، يستأذنه في المسير إليه . فأذن له ، وقدم الموصل واتخذها مقرا له . تردد الببغاء بين الموصل وبغداد التي صادق بها الأديب ومتولي دواوين البويهيين أبا إسحاق إبراهيم بن هلال الصابئ ( ت 384 ه / 994 م ) . وجرت بينهما مراسلات شعرية ونثرية . لقب بالببغاء لحسن فصاحته . وقيل بل للثغة بالفاء في لسانه ، لذلك كان معاصره النحوي الكبير ابن جني الموصلي ( ت 392 ه ) يسميه الففغاء ( بفاءين ) . ونقل الثعالبي عن من رآه شيخا سنة 390 ه بأن الأيام أخذت من جسده وقوته ، ولم تستطع من ظرفه وأدبه . ومع أن كثيرا من المترجمين حددوا تاريخ وفاته باسم اليوم وتسلسله من الشهر : السبت 27 من شعبان ، واتفقوا على سنة وفاته ، إلا أن أحدا من القدامى لم يقل أين توفي . على أن الباشا البغدادي ( ت 1920 ه ) ذكر في هدية العارفين أنه توفي ببغداد .